تجميد مهام المكتب الولائي للرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بغليزان
كشفت مصادر موثوقة أن المكتب الوطني للرابطة
الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان أصدر قرارا بتجميد مهام المكتب الولائي لولاية
غليزان ، الذي كان يتراسه نعيمي جلول ،و ذلك بناء على نتائج
التحقيق الذي باشرته لجنة تقصي الحقائق التابعة للمكتب الوطني
ضد أغضاء المكتب ، و هو ما يسمح للجهات الأمنية بمواصلة تحقيقاتها في التهم
الموجهة الى رئيس المكتب السابق نعيمي و أثنين أخرين الذين تم استدعائهم
مؤخرا من قبل مصالح الأمن للنظر في التهم الخطيرة الموجهة لهم من قبل
اعلاميين و شخصيات بارزة بغليزان و الذين قدموا شكاوي للعدالة بعدما أتهموا
من قبل المكتب الولائي للرابطة باتهامات خطيرة تمس سمعتهم و شرفهم و ذلك عبر
صفحاتهم بمواقع الفيسبوك بمساعدة المدعو مخطاري ابن مدينة بوتليليس و العسكري
السابق الذي تم احالته على التقاعد بعد اصابته بمرض لم تكشف مصادرنا نوعيته ،حيث
استعانت به رابطة حقوق الانسان بغليزان لشن حملة شرسة ضد رجال القضاء ، و الأمن و
بعض الصحفيين ، و التي أستغرب لها مواطنوا غليزان ، خاصة تهم الماسونية و الانخراط
في نادي روتاري و التي ألصقت بعدة صحفيين بمجرد ظهورهم في صور
مفبركة استغلتها رئيس المكتب الولائي للرابطة لتصفية حساباته مع رجال الصحافة
الذين وقفوا بالأمس في وجه الروتاري عندما مس رمزا من رموز الجزائر المتمثل في
جمعية العلماء المسلمين و هو ما حرك الشارع الغليزاني سنة
2015 حيث قامت الصحافة بنقل مسيرة الاحتجاج على المباشرمن
طرف الصحفي ناصر بلقاسم حين كان يعمل بجريدة الحياة كمراسلا لها من غليزان
غير أن عمله هذا لم يشفع له أمام أعضاء رابطة حقوق الانسان بقيادة رئيسها
المجمدة مهامه جلول نعيمي الذي كان حينها مسجونا بسجن بلعسل و لم يدري ما كان يجري
في الساحة السياسية ،حيث اتخد صورة المراسل الصحفي الذي كان برفقة 2 من زملائه
متواجدا بنزل مينا لتغطية اللقاء الذي جرى بين أعضاء و مسيري فريق سريع غليزان و
ممثلي نادي روتاري من أجل ابرام اتفاق دعم الفريق ماديا حين كان في
وضعية مالية صعبة و قد دعيت الصحافة و نقلت وقائق الاتفاق غير ان الضغوطات التي
واجهتهم أدت الى الغاء الاتفاق ، و هي الوقائع التي تجاهلها نعيمي جلول لكن زميله
في المكتب الولائي للرابطة عبد الله رحال على علم بأن وجود بعض الصحفيين انذاك
يعتبر عادي بصفتهم اعلاميين تمت دعوتهم لتغطية اللقاء، كما أتهم الصحفي عابد زقاي
بتهم خطيرة منها طريقة حصوله على بطاقة الصحفي و تهما اخرى شانه شأن الصحفي مراسل
قناة و جريدة البلاد لطفي زيان و باقي بلقاسم ، و بلفوضيل لزرق و غيرهم من
الاعلاميين المعروفين لدى الشارع الغليزاني بنشاطهم الصحفي النزيه.
و في انتظار مستجدات هذا الحدث المفاجئ الذي
طرء على المكتب الولائي لرابطة الدفاع عن حقوق الانسان بغليزان ، من المرتقب أن
تتحرك الجهات القضائية بغليزان لتطبيق القانون خاصة و أن التهم الموجهة للأعضاء
الثلاثة الذي أتخذوا
رابطة حقوق الانسان كوسيلة لتصغية حساباتهم و تهديد الناس و ابتزازهم .


Enregistrer un commentaire