انتشار القمامات و تردي
أوضاعهم الاجتماعية
سكان حي شميريك في غليزان ساخطون على
السلطات
ناشد سكان حي شميريك 600 مسكن بعاصمة
الولاية غليزان رئيس المجلس الشعبي البلدي لتخسيس حاويات خاصة بوضع
القمامات ، و ذلك بعد ان تحولت الجهة المقابلة للحي الى مكان مفضل للسكان للرمي
العشوائي للنفايات المنزلية و ذلك منذ عدة شهور ، مما أدى الى تدهور
المحيط نتيجة لانتشار الروائح الكريهة و تكاثر الحشرات بمختلف
أنواعها بالاضافة الى الكلاب الضالة التي وجدت ضالتها بهده المنطقة الشبه معزولة
عن العالم الخارجي على حد تعبير احد سكان حي 600 مسكن الذي كشف عن حجم معاناة
السكان مع هذا المشكل الذي أرهق كاهلهم و أضحى هاجسهم اليومي الذي
ضل يلاحقهم لعدة اشهر دون تدخل الجهات المسؤولة لكبح جماح ظاهرة
الانتشار العشوائي للقمامات التي ترمى في هذا المكان بطريقة عشوائية في غياب
الحاويات.
هذا و طالب سكان حي شميريك
600 مسكن السيدة والي الولاية نصيرة براهيمي بزيارة الحي والوقوف على حجم معاناتهم
اليومية مع عدة مشاكل اخرى لازالت تطبع الحي ، منها غياب المرافق
الضرورية كالعيادة المتعددة الخدمات الوحيدة التي أصبحت هيكلا بلا روح أذ
تنعدم الى ابسط الضروريات حيث لا أطباء و ممرضين و لا أدوية مما يؤدي بسكان الحي
لقطع مسافة بعيدة للذهاب الى مستشفى محمد بوضياف بعاصمة الولاية
أو للعيادات الأخرى من أجل حقنة او تلقي
العلاج، كما يعاني السكان من مشكل انقطاع التيار الكهربائي و غياب
الانارة العمومية ليلا أين يسود الظلام بأجزاء أخرى من الحي
مما شجع على ظاهرة سرقة المنازل ليلا اذ سجل الحي عدة حالات سرقة راحت ضحيتها
العشرات من العائلات ،حيث يستغل اللصوص الظلام الدامس الذي يشهده الحي للقيام
بعمليات السطو على البيوت.
وقال السكان إن الحي أصبح في عزلة عن باقي الأحياء الاخرى،
خاصة مع دخول الليل حيث يسود الظلام، ما شجع بعض الأشخاص الغرباء عن الحي على
تعاطي شتى أنواع المشروبات الكحولية والمخدرات واستعمال الألعاب النارية، التي
باتت تنغص يوميات سكان الحي، خاصة وقت النوم الذي يحرم عليهم، لاسيما الأطفال
والمرضى.
كما يعاني سكان الحي من مشكل النقل في
ظل النقص الحاد في عدد المركبات اذ لازال هذا
المشكل بعيدا عن اهتمامات المسؤولين بمديرية النقل بالولاية التي عجزت
حسب سكان الحي عن توفير الشروط اللائقة لراحة الركاب الذين
يستعملون حافلات النقل الحضري للتنقل نحو وسط المدينة في ظروف غير
انسانية خصوصا للشحن المبالغ فيه للأشخاص أين
يتعمد أصحاب المركبات تكديس الركاب داخلها غير مبالين بالوضع
خاصة كبار السن و النساء ، دون احترام الشروط القانونية
الخاصة بطاقة الاستيعاب لحافلات النقل ، مما شجع على تنامي ظاهرة الكلونديستان
التي يطبق أصحابها أسعارا خيالية على الركاب .
ناصر
بلقاسم


Enregistrer un commentaire