ظروفه الاجتماعية أخرجته للتسول
المكفوف عبد الرحمان يستنجد بوالي
غليزان
لم يجد السيد عبد الرحمان قويدر
البالغ من العمر 39 سنة الفاقد لبصره و المقيم بدوار الشوالة بدائرة منداس في
ولاية غليزان طريقة للوصول الى أروقة مقر ولاية غليزان للقاء والي الولاية السيدة
نصيرة براهيمي لطرح مشاكله الاجتماعية التي يعاني منها هذا الشاب
المكفوف الذي سدت في وجهه أبواب الرحمة من طرف المسؤولين
، سوى الاستنجاد بالصحافة باعتبارها همزة
وصل بين المواطن و المسؤول ، بعدما أصبح يجول و يصول شوارع مدينة
غليزان للتسول و استعطاف المحسنين رغم فقدانه للبصر بنسبة 100/100 ، و
قد التقته الجريدة غير بعيد عن مقر مجموعة الدرك الوطني وسط عاصمة
الولاية غليزان أين اغتنم الفرصة لمناشدة المسؤولة الأولى في الولاية من
أجل انتشاله من الوضعية المزرية التي أصبح يتخبط فيها
وحيدا بعد أن أنهكه الفقر الشديد و الذي أخرجه الى الشارع من أجل كسب لقمة العيش ،
و قال عبد الرحمان و علامات الأسى بادية على ملامح وجهه أنا راض
بقضاء الله و قدره لكنني لو كنت أبصر كباقي البشر ما مددت يدي لأين كان
، لكن قدر الله ما شاء ،أن أفقد أعز ما يملك الانسان ،ألا و هو بصره ،
و أضاف بأنه يقطن وحيدا في كوخ بدوار الشوالة
بعد وفاة والدته العجوز، و الذي لازال سكان هذا الدوار
المعزول عن العالم الخارجي يعيشون القرون الوسطى فلا ماء و لا كهرباء و
لا صرف صحي ،رغم وعود المنتخبين خلال حملاتهم الانتخابية ، حيث يعيش ظروفا صعبة
بسبب ضيق العيش و انعدام أبسط ضروريات الحياة الكريمة ، و قال بأن منحة المكفوفين
المقدرة ب 3 ألاف دح أصبحت لا تكفي لسد حاجياته اليومية ،و تدبير شؤون البيت
، لذا فانه يأمل أن تتدخل السيدة الوالي لانتشاله من الوضعية المزرية
التي أصبحت تلازمه منذ رحيل والدته التي كانت مصالحه خاصة و
أنه كفيف و لا أحد يعيله في الكوخ .
ناصر بلقاسم


Enregistrer un commentaire